Thursday, January 17, 2019

مانشستر سيتي يفوز على ليفربول 2-1 مستعيدا أمله في الدفاع عن لقبه

فاز فريق نادي مانشستر سيتي على فريق نادي ليفربول بهدفين مقابل واحد في مبارة أقيمت على ملعب الإتحاد الخميس في الجولة 21 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد أحيا هذا الفوز آمال نادي مان سيتي في الدفاع لقبه أمام ليفربول الذي يتصدر حتى الآن الدوري الممتاز.
وسجل هدف مانشستر سيتي الأول لاعبه سيرجيو أغويرو من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لم يتمكن أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول من صدها.
وفي الدقيقة 46 من المباراة نجح اللاعب البرازيلي فيرمينو في تحقيق هدف التعادل لليفربول من ضربة رأسية قوية استقرت في شباك مرمى مانشستر سيتي.
وتمكن مان سيتي من التقدم بهدف ثان سجله اللاعب ليرو سيني في الدقيقة 72 من المباراة.
وبهذا الفوز قلل مان سيتي من الفارق بينه وبين ليفربول الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 54 نقطة ولم يخسر أي مباراة في العشرين جولة السابقة.
واحتل مان سيتي التصنيف الثاني بحصوله على 50 نقطة بعد مباراة الخميس، وكان قد خسر في ثلاث مباريات في الجولات السابقة.
أما خلال الموسم الماضي، تقابل الفريقان في أربع مباريات كانت حصة ليفربول الفوز بثلاث منها، اثنتان في دوري أبطال أوروبا حسمهما 3-0 في مباراة الذهاب و 2-1 في مباراة الإياب، والثالثة مباراة الإياب في الدوري الإنجليزي التي انتهت لصالحه 4-3، وكان خسر مباراة الذهاب أمام مان سيتي بخمسة أهداف مقابل صفر.
وكان مدرب فريق مانشيستر سيتي الإسباني، بيب غوارديولا، تعهد عشية مباراة الخميس بتقليل الفارق الذي يفصل فريقه عن ليفربول في تسلسل الدوري الحالي.
وقال متحدثا إلى محطة سكاي سبورت التلفزيونية بعد المباراة إنها" كانت مباراة حقيقية من كلا الجانبين، وقد هزمنا فريقا استثنائيا. لقد كنا متميزين منذ الدقائق الخمس الأولى. وكنا نعلم أن المبارة النهائية هي اليوم، وإذا خسرناها فسنخسر (الدوري) تقريبا".
وكان غوارديولا قد وصف فريق ليفربول في حديث لبي بي سي الاثنين الماضي بأنه "ربما يكون أفضل فريق في أوروبا أو العالم".
وقال يورغن كلوب، مدرب نادي ليفربول للمحطة ذاتها "كان ضغطا كبيرا في مباراة قوية. وكنا غير محظوظين في اللحظات الختامية".
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) إنه يدرس التوسع في عدد الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2022 إلى 48 فريقا.
وقال غياني إنفانتينو في مؤتمر رياضي في دبي إن الفيفا تدرس أيضا إمكانية استضافة بعض المباريات من قبل دول الجوار لدولة قطر المنظمة لأنشطة الجولة المقبلة من النهائيات التي يحيط بها الكثير من الجدل منذ أن مُنح حق تنظيمها لهذه الدولة الخليجية الصغيرة.
وقال إنفانتينو الشهر الماضي إن أغلبية الفرق الوطنية لكرة القدم تدعم التوسع في عدد المشاركة في نهائيات كأس العالم، مرجحا أن قرارا سوف يُتخذ قبل بداية المباريات المؤهلة لكأس العالم في مارس/آذار المقبل.
وقال رئيس الفيفا "سوف يكون من الصعب على قطر وحدها استضافة جميع مباريات نهائيات كأس العالم حال التوسع في عدد الدول المشاركة".
وصوتت الفيفا في 2017 لصالح زيادة عدد الفرق الوطنية المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 48 فريق بدلا من 32 فريق في جولة 2026، لكن تصريحات توالى ظهورها على لسان إنفانتينو ترجح أنه يميل إلى البدء في زيادة عدد الفرق قبل هذا الموعد.
وأضاف، أثناء المؤتمر الرياضي منذ أيام: "إذا كنتم ترون أنه من الجيد أن يشارك 48 فريق في كأس العالم، وهذا هو ما يدفعنا إلى تحليل إمكانيته، فلماذا لا نجرب ذلك في 2022 قبل الموعد المحدد بأربع سنوات."
وتابع: "تجري مباريات كأس العالم 2022 بمشاركة 32 فريق، وسوف نرى إذا ما كان بالإمكان التوسع في هذا العدد إلى 48 فريق لنسعد العالم، سوف نحاول أو نفعل ذلك."
من جانبها، قالت قطر إنها لن تتخذ "قرارا نهائيا فيما يتعلق بالتوسع في البطولة حتى نطلع على تفاصيل دراسة الجدوى من قبل الفيفا."
ومن المتوقع أن تتضمن الدراسة جداول المباريات، وعدد الملاعب، ومواقع المران، وعدد المباريات التي تُقام يوميا، وفقا للتوسع المحتمل.
وخطت قطر خطوات واسعة في تنفيذ خطة طموحة للانتهاء من البُنى التحتية المطلوبة لتنظيم نهائيات كأس العالم من خلال إنشاء ثمانية ملاعب بتكلفة وغيرها من المنشآت الرياضية تتراوح بين ستة وثمانية مليارات دولار.
وقال رئيس الفيفا: "إذا كان من الممكن أن تستضيف بضع دول جوار قطر عددا من مباريات كأس العالم، فسوف يصب ذلك في مصلحة المنطقة والعالم أجمع."
وأكد أنه يعلم أن هناك توترات بين قطر وعدد من دول الجوار، وأن الأمر يرجع لزعماء تلك الدول فيما يتعلق بالتعامل مع الموقف، لكنه رجح أن الحديث عن مشروع كرة قدم سوف يكون"أسهل بكثير من غيره من الأمور المعقدة".
وأشار إلى أنه من الممكن أن تساعد استضافة دول خليجية بعض مباريات كأس العالم بالتعاون مع قطر "منطقة الخليج على وفي جميع الدول على تطوير كرة القدم وأن تبعث برسالة إيجابية عن اللعبة إلى العالم، أعتقد أن الأمر يستحق التجربة."
وأعلنت السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر مقاطعة الدوحة في يونيو/ حزيران 2017، ما يزيد من تعقيد الموقف على مستوى مشاركة أي من هذه الدول قطر في استضافة مباريات نهائيات كأس العالم 2022.
ومن المقرر أن تنقل منافسات كأس العالم من موعدها التقليدي في يونيو/حزيران ويوليو/تموز بسبب الحرارة الشديدة.

Tuesday, January 1, 2019

هل تظل الإمارات الوجهة المفضلة للباحثين عن الدخل المرتفع؟

طالما عُدت الإمارات وجهة للأجانب أصحاب المهن الساعين لدخل مرتفع، لكن المغتربين على أرض الواقع يقولون إن الأمور في الإمارات لم تعد كسابق عهدها.
في عام 2016، قررت أليسون سايمونز، مستشارة الاتصالات، أن تغادر موطنها بالمملكة المتحدة، لتستقر في دبي، حيث الشمس الساطعة، والحياة الاجتماعية الأكثر تفاعلا ونشاطا. لكن لم يكد يمضي عامان حتى عادت سايموندز إلى المملكة المتحدة.
وتقول سايمونز إنها أمضت 12 شهرا في البحث عن وظيفة مناسبة، رغم أنها كان لديها شبكة معارف شخصية ومهنية لا يستهان بها في الإمارات، وحتى الوظيفة التي عثرت عليها كانت بعقد مؤقت لمدة عام.
وبالرغم من أن صافي دخلها في الإمارات كان أعلى منه في المملكة المتحدة، لأن الإمارات لا تفرض ضريبة على الدخل، إلا أنها لم تشعر بالأمان الوظيفي بحكم عملها بعقد محدد المدة. وكانت تضطر لدفع إيجارات باهظة لمسكنها وسيارتها بموجب عقود إيجار قصيرة الأجل.
وقبل ثمانية أسابيع من انتهاء عقدها، شرعت سايموندز، البالغة من العمر 45 عاما، في البحث عن وظيفة جديدة. وتقول: "لم أجد أي وظيفة براتب معقول، ولهذا قررت العودة إلى بلدي".
وتردف قائلة: "أود أن أعود إلى هناك مستقبلا، ولكنني أرى أن الأوضاع الآن غير مواتية للعودة والعمل هناك من جديد، إذ زاد عدد المغتربين الذين يغادرون البلاد، ويجد كثير من المهنيين المهرة وذوي الخبرة صعوبة بالغة في العثور على وظائف جديدة".
أصحاب الشركات وسوق العمل
يضم هذا البلد الغني بالنفط ملايين المغتربين، على اختلاف مستوياتهم وجنسياتهم، الذين أغرتهم الدخول المعفاة من الضرائب والشمس الساطعة طوال العام على الانتقال للعيش فيه.
ويعيش معظم الأجانب في أبو ظبي ودبي، مركزي المال والأعمال في الإمارات، واشتهرت دبي أيضا بمنتجعاتها الفاخرة ومبانيها الشاهقة، ومراكز التسوق البراقة، التي جعلت منها وجهة جاذبة للسياح.
وأسهم المغتربون في بناء وإعمار الإمارات التي لم يكن عدد سكانها في عام 1980 يتعدى المليون نسمة، ووفقا لآخر إحصاء يبلغ عدد سكانها اليوم 9.5 مليون نسمة.
وعُرفت الإمارات لسنوات طوال بأنها مقصد للمهنيين الراغبين في الحصول على رواتب مرتفعة ومزايا سخية، مثل بدلات السكن والتعليم لأبنائهم، والرعاية الصحية، وسيارة تحت تصرفهم، وتذاكر السفر، وهذا يتيح للمغترب، الذي لا يعيش حياة الترف والرفاهية، أن يدخّر بعض المال.
إلا أن تعثُر الاقتصاد الإماراتي تحت وطأة تدني أسعار النفط أدى إلى ركود قطاع العقارات وتخفيض الرواتب.
وتقول كارين يوزييل، محللة بوحدة الأبحاث وتحليل المعلومات التابعة لمؤسسة "الإيكونوميست": "بالرغم من تعافي أسعار النفط عالميا في عام 2018، فإن النمو الاقتصادي لا يزال متواضعا".
ويعزى ذلك على حد قولها إلى قرار منظمة "أوبك" بخفض إنتاج النفط، بالإضافة إلى عوامل جيوسياسية أخرى، مثل قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، التي أثرت على التبادل التجاري بين البلدين، ولا سيما المصالح التجارية الإيرانية في دبي.
وتضيف يوزييل أن ضريبة القيمة المضافة، التي فرضتها الحكومة في يناير/ كانون الثاني بنسبة 5 في المئة، في محاولة لسد الفجوة في الإيرادات التي خلفها تدني أسعار النفط، أسهمت في تغيير نظرة رواد الأعمال للإمارات التي باتت تعد واحدة من مراكز المال والأعمال العالمية. كما أثّرت الضريبة على الاستهلاك الخاص بشكل واضح، إثر ارتفاع أسعار المأكولات والأنشطة الترفيهية والسلع الاستهلاكية.
نظريا، توقع صندوق النقد الدولي في أحد تقاريره أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات سنة 2019 نموا بنسبة 3.7 في المئة، ولكن مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد، كشف في نوفمبر/ تشرين الثاني عن تراجع نمو القطاع الخاص إلى أدنى مستوى له منذ عامين ونصف، وشهد مؤشر التوظيف أيضا تراجعا للشهر الثاني على التوالي.
وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقال حديث، إلى أن الكثير من المهنيين، ولا سيما أصحاب الدحول المرتفعة، تركوا وظائفهم في دبي فيما أطلق عليه بعض الاقتصاديين ظاهرة "استنزاف المهنيين".
لكن أحد الخبراء الاقتصاديين الإماراتيين يقول إن هذا المقال ينطوي على بعض المبالغة، رغم أنه يشعر بتفاؤل حذر حيال النمو الاقتصادي، إذ يرى أن الاقتصاد الإماراتي يخضع لبعض "الاجراءات التصحيحية" مع بلوغه مرحلة النضج.